ابن أبي الزمنين

126

تفسير ابن زمنين

تفسير سورة والفجر وهي مكية كلها بسم الله الرحمن الرحيم [ تفسير سورة الفجر من آية 1 إلى آية 14 ] قوله : * ( والفجر وليال عشر ) * عشر ذي الحجة أيام عظمها الله * ( والشفع والوتر ) * تفسير قتادة : الشفع : الخلق ، والوتر : الله - تعالى . قال محمد : ومن كلامهم : شفع زيد خالداً ، أي : كان واحداً فصيره اثنين ولغة تميم : الوتر بكسر الواو ، وأهل الحجاز بالفتح ، وأما الوتر من الترة فبالكسر يقال : وتره يتره ترة ، وهو الظلم . * ( والليل إذا يسري ) * ذهب ، وهذا كله قسم ، ثم قال : * ( هل في ذلك قسم لذي حجر ) * عقل ؛ يقول : فيه قسم لذي عقل ، وجواب القسم .